سورة الحاقة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي أخذ الطَّاغين أخذةً رابِيَة، الرحمنِ الذي لا يخفَى عليه خافِيَة، الرحيمِ الذي وعد المؤمنين بجنَّةٍ عالية.
وروى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَنْ قرأَ سورةَ الحاقَّة حاسبَه اللَّهُ تعالى حسابًا يسيرًا" (¬١).
وهذه السُّورة مكيَّة.
وهي إحدى وخمسون آية، ومئتان وثمانٍ وخمسون كلمة، وألفٌ ومئةٌ وعشرة أحرف.
وانتظامُ ختم تلك السُّورة بافتتاح هذه السُّورة: أنَّه قال في ختم تلك: ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾؛ أي: عِظَةٌ، وأعظم العِظَات ذكرُ يوم القيامة، وما فيها في القسَم على حال رسول اللَّه ﷺ، وما فيها من العقوبات (¬٢).
وافتتح هذه السُّورة بذلك.