Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 560

  1. سورة الحاقة

﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ﴾: أي: وقرى قوم لوط المنقلِبةَ بأهلها.

﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾: أي: الخطيئة؛ أي: جاؤوا بالخطيئة.

وفسَّرها فقال: ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾؛ أي: خالفوه وكذَّبوه ﴿فَأَخَذَهُمْ﴾: أي: ربُّهم ﴿أَخْذَةً رَابِيَةً﴾: أي: بالغةً زائدةً على القَدْر المعروف عند النَّاس في العذاب.

﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ يعني: تجاوز الحدَّ المعروف في العِظَم حتَّى غرَّق الأرض إلَّا مَن شاء اللَّه، وهو ماء الطُّوفان في زمن نوح ﵇.

قال ابن عبَّاس ومجاهد: ﴿طغى﴾: كثر (¬١).

وقال قتادة ﵀: ارتفع على كلِّ شيء خمسة عشر ذراعًا (¬٢).

﴿حَمَلْنَاكُمْ﴾: أي: حملنا أجدادكم، وهم نوح ﵇ والمسلمون من ولده وزوجاتهم.

﴿فِي الْجَارِيَةِ﴾: أي: في السَّفينة التي اتَّخذها نوح ﵇ بأمرنا.

* * *

(١٢ - ١٣) - ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾.

﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾؛ أي: عِظَة، فقد أنجينا بها المؤمنين، وأغرقنا الكافرين؛ لتقتدوا أنتم بالفرقة النَّاجية دون الهالكة.

﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾: أي: ولتحفظَ هذه التذكرةَ أُذُنٌ حافظة، وتكونَ مودَعة في صدورهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 560 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.