أي: إذا ما الأَكَم ارتدَت بالسَّراب.
وعن يزيد الرَّقاشي قال: إنَّ رسول اللَّه ﷺ تلا هذه الآية: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾، قال: "غلُّ واللَّهِ ابنِ آدم ليس بمفكوكٍ حتَّى يُرضي اللَّه، ولا يَرضى حتَّى يُطاع، واللَّه ما الطَّاعةُ إلَّا في دار الدُّنيا، ألا وإنَّ الطَّاعة تنفعكم" (¬١).
وعن كعبِ الأحبارِ قال: إنَّ اللَّه تعالى لينظر إلى عبده يوم القيامة وهو غضبان، فيقول: خذوه، فيأخذه مئة ألف ملك أو يزيدون، فيجمعون ما بين ناصيته وبين قدميه غضبًا لغضب اللَّه تعالى، فيسحبونه على وجهه إلى النَّار، فالنَّار عليه أشدُّ غضبًا من غضبهم سبعين ضعفًا، فيستغيث بشربة، فيُسْقى شربة يسقط منها لحمه وعصبه، ثم يركس في النَّار، فويل له من النَّار (¬٢).
وعن سفيان عن نُسَيرِ بن ذُعْلوقٍ: أنَّه سمع [نوفًا] في قوله: ﴿ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾ يقول: كلُّ ذراعٍ سبعون باعًا، كلّ باعٍ أبعدُ ممَّا بين الكوفة ومكَّة (¬٣).