Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 574

  1. سورة الحاقة

﴿قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾: أي: ليس لكم هَمُّ الإيمان أصلًا، فلذلك تُعرِضون عن التدبُّر فيه ولو تدبَّرتم فيه عرفتُم أنَّه ليس بقول شاعر.

﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴾؛ أي: وليس هو بقول كاهن تأتيه الشَّياطين، ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السَّماء.

﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾: أي: ليس لكم هَمُّ التَّذكير لِمَا يُتلى عليكم، ولو تذكَّرتم علمْتُم أنَّه ليس بقول كاهنٍ.

وطريقه طريق قولهم: هذه أرض قلَّ ما تنبت؛ أي: لا تنبت أصلًا.

وقيل: هو على حقيقته لأنَّهم كانوا يؤمنون بأنَّ اللَّه خالقهم ورازقهم، ثم يشركون به، ويجحدون أنبياءه، وكذا كانوا يتذكَّرون بعض التَّذكُّر، ثم يتركون ذلك، كما قال: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ [المدثر: ١٨]

وقرأ ابن كثير: ﴿قليلًا ما يؤمنون﴾، و ﴿قليلًا ما تذكرون﴾ بياء المغايبة فيهما (¬١)؛ ردًّا على قوله: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾.

والباقون بتاء المخاطبة (¬٢)؛ ردًّا على قوله: ﴿بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾، وكذا ما بعده إلى آخر السُّورة.

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ﴾: أي: ولو تكلَّف علينا محمَّدٌ (¬٣) قولًا تقوَّله علينا لم نقله كذبًا وزورًا.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 574 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.