Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 575

  1. سورة الحاقة

(٤٥ - ٤٧) - ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾.

﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾: أي: لأخذنا بيده اليمنى لإقامة العقوبة عليه، كما يُؤخَذ بيمينِ مَن يريد السُّلطان عقوبته، فيقام ليُمضَى به إلى الموضع الذي يُقام عليه العقوبة.

وقيل: أي: لأخذناه بقوَّتنا؛ قال الشَّاعر:

إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ... تلقَّاها عَرَابَةُ باليمينِ (¬١)

وقيل: لأخذنا قوَّته، ومنعناه عن ذلك.

وقال الحسنُ ﵀: أي: لقطعنا يده اليمنى (¬٢).

﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾: قال ابن عبَّاس وسعيد بن جبير: هو نِيَاط القلب (¬٣).

وقال مجاهد وقتادة والضَّحَّاك: هو عرق في القلب متَّصل بالظَّهر، إذا قُطع ذلك مات الإنسان (¬٤).

وقيل: أي: لأَمَتْناه، فصار كمَن قُطع وتينُه.

﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾: أي: ولو عاقبناه لم يكن أحدٌ منكم يتهيَّأ له أن يحجزنا عنه؛ أي: يمنعنا.

وقال الفرَّاء: (أحد) يكون للجميع وللواحد؛ قال النَّبيُّ ﷺ: "لم تحلَّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 575 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.