وقيل: هي درجات أوليائه في الجنَّة.
وقيل: هي غرف بالجنَّة (¬١).
والأظهر: أنَّها معارج السَّماء التي تعرج فيها الملائكة، وقد ذكرها في الآية: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ﴾ وهو قول مجاهد وغيره (¬٢).
﴿وَالرُّوحُ﴾: قال الحسن ﵀: هو جبريل صلوات اللَّه عليه (¬٣).
وقال بعضهم: هو ملَكٌ آخر.
﴿إِلَيْهِ﴾: أي: إلى اللَّه تعالى، ومعناه: إلى حيث أمرَ اللَّه، وهو كقوله: ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩].
﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾: قال مجاهد: أي: من أسفل الأرضين السَّبع إلى ما فوق السَّماوات السَّبع مسيرةُ خمسين ألفَ سنة لعروج غيرهم، وهم يعرجون في مدَّة قليلة (¬٤).
وقال الزَّخاج: يصعدون في مقدار يوم واحد (¬٥).