﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾: روي عن ابن مسعود ﵁: أنَّه أذابَ نفاية الدَّراهم، وقال: من سرَّه أن ينظر إلى المهل فلينظر إلى هذا (¬١).
وقال الحسن ﵀: مثل الفضَّة إذا أذيبَتْ (¬٢).
وقالوا: هذا يدلُّ على صحَّة ما يُروى أنَّ السَّماء الدُّنيا من حديد.
وقال ابن عبَّاس وعكرمة وسعيد بن جبير والأعمش والسُّدِّيُّ ومجاهد والثَّوريُّ: هو دُرْديُّ الزَّيت (¬٣).
وقال الضَّحَّاك: المهل: الشَّيء الأسود (¬٤).
وقال سعيد: هو أشدُّ ما يكون حرًّا (¬٥).
وقيل: هو الصَّديد والقيح.
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: أي: الصُّوفِ الملوَّن؛ أي: يلين من صلابتها ويصير كذلك.
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾: قال الفرَّاءُ: أي: لا يسأل ذو قرابة عن قرابته: ما حاله؟