Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 13

  1. سورة المعارج

وقيل: أدبر عن الإيمان، وتولَّى عن الشَّرائع، كما قال: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾ [القيامة: ٣١].

واختُلف في قوله: ﴿تَدْعُوا﴾:

قيل: تقول: يا كافر، يا منافق، يا يهودي، يا نصراني، يا مجوسي، يا فاسق، يا ظالم، إليَّ إليَّ. وهو كنطق الجلود ونحوِه في نقض العادة.

وقيل: زبانيَتها تدعو الكفَّار إليها، كخزنة الجنَّة على أبوابها لأهل الجنَّة.

وقيل: هو استعارة، ومعناه: أنَّهم لا يفوتونها، فكأنَّها تدعوهم فيجيبونها كرهًا، وهو كقول الشَّاعر:

دعاني إلى عُمَرٍ جودُهُ... وقولُ العشيرةِ بحرٌ خِضَمْ (¬١)

وقيل: هو خروج لسانٍ منها وجرُّ أهلها إليها.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾: أريد به الجنس والجمع، ولذلك استثنى منه بقوله: ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾.

قال الفرَّاء: الهَلُوعُ: الضَّجور (¬٢).

وقال الأخفشُ: تفسيرُه ما ذكر بعده: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾.

وقال قطرب: هو الجزوع الضَّجور.

وقال الخليل: الهلعُ: شدَّة الحرص (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 13 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.