Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 20

  1. سورة المعارج

﴿فَذَرْهُمْ﴾: أي: فدعهم يا محمَّد ﴿يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾؛ أي: فيما هم فيه، فإنَّه اشتغالٌ بالباطل الذي لا يأتي بنفع، بل بضرٍّ وتعبٍ، يتصرَّف فيه صاحبه عن غير عاقبة حميدة، وعن قريب يلاقون يومَهم هذا الذي يوعدون به، وهو يوم تكون السَّماء كالمهل، وكذا وكذا.

﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾: أي: القبور ﴿سِرَاعًا﴾ متبادرين إلى موقف الحساب.

﴿كَأَنَّهُمْ﴾ في سرعتهم ﴿إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾: قرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص: ﴿نُصُبٍ﴾ بضمَّتين (¬١)، وقرأ الباقون بفتح النَّون وتسكين الصَّاد (¬٢).

وبالضَّمَّتين قيل: هو الصَّنم الذي يُنصَب فيُعبَد، وجمعه: الأنصاب.

وقيل: هو جمع، وواحده: النِّصاب، يعني: كأنهم يتبادرون إلى أصنام أو صنم أيُّهم يستلمه أو يستلمها.

والنَّصْب بالفتح: العلَم المنصوب؛ أي: كأنَّهم في سرعتهم قد نُصِبَ لهم عَلَمٌ، فهم يسعون إليه ليبلغوه، فيتبادرون إليه بالسَّبق.

وقيل: النَّصْب بالفتح: واحدٌ، وجمعه النُّصُب بالضَّمِّ، كالرَّهْن والرُّهُن.

وقيل: بالضَّم: جمع نَصِيبة، وهي علامة تُنْصَب للقوم أيَّ علامةٍ كانت.

﴿يُوفِضُونَ﴾؛ أي: يسرعون.

﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾: أي: ذليلةً، نصبٌ على الحال.

﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾: أي: يغشاهم هوان المذنبين.

﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾: فيكذِّبون به، فيقولون: متى هذا العذاب الواقع؟

والحمد للَّه (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 20 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.