Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 47

  1. سورة الجن

وقيل: زاد الجنُّ الإنسَ (¬١) رهقًا؛ أي: صاروا سببًا لذلك، وتحقيقُه: أنَّ الإنس ازدادوا كفرًا وطغيانًا بما فعلوه من العَوذ بالجنِّ دون العَوذ باللَّه.

* * *

(٧ - ٨) - ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (٧) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾.

﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ﴾: يقول اللَّه تعالى: وأنَّ هؤلاء الجنَّ ظنُّوا كما ظننتم معاشر الإنس ﴿أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا﴾؛ أي: رسولًا إلى خلقه.

وقيل: أي: لن يبعث اللَّه أحدًا بعد الموت للحساب والجزاء.

يقول: إنَّ هؤلاء الجنَّ كانوا ينكرون المعادَ كإنكاركم، ثم بسماع القرآن اهتدَوا، فأقرُّوا بالرُّسل وبالمعاد، فاعملوا أنتم معاشرَ العرب كذلك.

وقال مقاتل ﵀: لمَّا رجع مؤمنو الجنِّ إلى قومهم منذرين كذَّبوهم، وقال مؤمنو الجنِّ لكفارهم: ﴿وَأَنَّهُمْ﴾ يعنون كفَّار الإنس ﴿ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ﴾ يا معشر الجنِّ ﴿أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا﴾؛ يعني: محمَّدًا رسولًا بعد عيسى (¬٢).

﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ﴾: قيل: أي: التَمَسْناها وطلبناها، وأردناها لاستراقِ السَّمع منها.

وقيل: أي: مسِسْنا السَّماء، وفي الخبر: أنَّ الشَّيطان يقفز قفزة فيَلْطأُ بالسَّماء (¬٣)؛ أي: يلصَق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 47 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.