Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 49

  1. سورة الجن

وبين خبر (¬١) السَّماء، ولم يَدْروا سبب ذلك، فقالوا: لا ندري أراد اللَّهُ به عذاب أهل الأرض بكفرهم ومعاصيهم، أو بَعْثَ رسولٍ فيهم.

وقيل: قالوا ذلك بعد رؤية النَّبيِّ ﷺ، ومعناه: لا ندري أيكفر أهل الأرض به فيُعذَّبون، أو يؤمنون به فيَرْشدون.

واختلفوا في الرَّمي والرُّجوم (¬٢) وانقضاضِ الكواكب متى ظهر:

قال ابن إسحاق وقتادةُ: ظهر حين قرب نزول الوحي على رسولنا محمَّد ﷺ؛ لئلَّا يشاكل الوحيَ شيءٌ من خبر السَّماء، فيلتبسَ على أهل الأرض ما جاءهم من اللَّه بخبر الرَّسول ممَّا قال الكُهَّان من قول الشَّياطين ممَّا استرَقُوه من قولِ أهل السَّماء (¬٣).

وقال أبيُّ بن كعب والكلبيُّ وغيرهما: كان ذلك موجودًا قبل عيسى وبعده إلى أن رُفع، فلم يرمَ بعده بالنُّجوم إلى مبعث النَّبيِّ ﷺ (¬٤).

وقالوا: إنَّ شعراء الجاهليَّة يذكرون ذلك في أبياتهم.

وقال مَعْمَر: قلْتُ للزُّهريِّ: أكان يُرمى بها في الجاهليَّة؟ قال: نعم، قلت: يقول اللَّه تعالى خبرًا عنهم: ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ﴾ قال: غُلِّظَتْ وشُدِّد أمرها بعد مبعث النَّبيِّ ﷺ (¬٥).

وقال الجاحظ وجماعة: بل لم يكن قبل زمن النَّبيِّ ﷺ (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 49 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.