Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 50

  1. سورة الجن

وظاهر الآية يدلُّ عليه، أمَّا لو ثبت شيء قبل مبعثه ولكن في زمانه فهو لإيناس (¬١) أمره، فكان مختصًّا به.

* * *

(١١ - ١٢) - ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ﴾: أي: قالت الجنُّ: كان منَّا قبل استماع القرآن مؤمنون بالأنبياء المتقدِّمين، صالحون في الإيمان، متقدِّمون في عمل الخير.

﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾: أي: مؤمنون دون الطَّبقة الأولى.

﴿كُنَّا طَرَائِقَ﴾: طريقة: جماعة (¬٢).

﴿قِدَدًا﴾: أي: فرقًا قطعًا مختلفين كفَّارًا ومؤمنين، وكاملين في الإيمان ما أحدثنا في إيماننا ما لم يكن في جنسنا.

ويدلُّ عليه أنَّه كان في زمن موسى وعيسى منهم مؤمنون، حتى قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ [الأحقاف: ٣٠].

وهذا ترغيب منهم لمن رجعوا إليهم منذرين في الإيمان.

والقِدَدُ: جمع قِدَّة، وهي القطعة، من قَدَدْتُ السير؛ أي (¬٣): قطَعْتُه.

والمفسِّرون فسَّروا ذلك على اختلاف الأهواء، وبعضهم على اختلاف الملل.

﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾: أي: قد علمنا ﴿أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي: لن نفوته في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 50 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.