Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 51

  1. سورة الجن

الأرض إن أقمنا فيها ﴿وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾: ولن نفوته ولو هربنا إلى البحار أو إلى السَّماء، وهو تحريك للأصحاب على الإيمان خوفًا عن المؤاخذة.

* * *

(١٣ - ١٤) - ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (١٣) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾.

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى﴾: أي: القرآنَ الدَّال على الرُّشد ﴿آمَنَّا بِهِ﴾؛ أي: صدَّقنا به.

﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا﴾: أي: نقصًا من الثَّواب ﴿وَلَا رَهَقًا﴾؛ أي: فوتَ الثَّواب وبطلانَه أصلًا، فإنَّ الرَّهَق له وجوه، ومنها الفساد.

وقيل: ﴿رَهَقًا﴾؛ أي: مؤاخَذةً من غير ذنبٍ، أو بذنبِ غيرِه.

قوله تعالى: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾: أي: بعد استماع القرآن.

والقاسطون: الكافرون الجائرون عن الحقِّ.

﴿فَمَنْ أَسْلَمَ﴾ وهو اسم للجنس فصار للجمع ﴿فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا﴾؛ أي: قصدوا، وقيل: طلبوا، وقيل: اتَّبعوا.

﴿رَشَدًا﴾: أي: هدًى.

* * *

(١٥ - ١٧) - ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.

﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾: أي: صاروا في حكم اللَّه تعالى وقودًا لجهنَّم، يُلقَون فيها ويُحرَّقون بها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 51 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.