Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 52

  1. سورة الجن

﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾: انقطع كلام الجنِّ، وهذا ابتداءُ كلام من اللَّه تعالى، يقول: لو استقام القاسطون على طريقة الإسلام ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾: قيل: عذبًا كثيرًا.

وقيل: نافعًا كثيرًا.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾: أي: لنمتحنهم فيه بالشُّكر؛ أي: لوسَّعنا عليهم في الدُّنيا، وبسطنا لهم في الرِّزق لنتعبَّدهم بالشُّكر فيه.

﴿وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾: عن ذكر إنعامه ﴿يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾؛ أي: يُدخلْه عذابًا شاقًّا شديدًا، وقد تصعَّد الشَّيء؛ أي: شقَّ.

وقيل: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾؛ أي: عن وعظِ ربِّه فلم يقبله.

وقيل: أي: عن كتابه فلم يَتَّبِعْه.

والصَّعَد: نعتٌ على فَعَلٍ، كقولهم: نيةٌ قَذَفٌ؛ أي: بعيدة (¬١)، وأمرٌ كَثَبٌ (¬٢)؛ أي: قريب.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائيُّ: ﴿يَسْلُكْهُ﴾ بياء المغايبة ردًّا على قوله: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾ والباقون ﴿نَسْلُكْهُ﴾ بالنُّون (¬٣)؛ خبرًا من اللَّه تعالى عن نفسه بخطاب الملوك جمعًا.

وحمل قوله: ﴿عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾؛ أي: على الطَّريقة الحقِّ، وهي الإسلام، قول الضَّحَّاك وقتادة وعبيد بن عمير وعطيَّة وسعيد بن المسيب ومقاتل بن سليمان

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 52 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.