Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 54

  1. سورة الجن

﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾: أي: لا تعبدوا.

وقيل: أي: لا تدعوا غيره إلهًا.

وقيل: أي: لا تدعوا في الحوائج غيره.

وعن سعيد بن جبير أنَّ الجنَّ قالوا: يا رسول اللَّه، كيف نأتي المساجد معك ونحن ناؤون عنك؟ فنزلَتْ (¬١). أي: كلُّ المساجد للَّه، فأخلِصوا العبادة للَّه؛ أي: في أيِّ مسجد قدرتُم عليه.

وقال الحسن: من السُّنَّة إذا دخل أحد المسجد أن يقول: لا إله إلَّا اللَّه لا أدعو مع اللَّه أحدًا (¬٢).

وقيل: ﴿الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾؛ أي: السَّجداتِ للَّه، جمع مسجد الذي هو المصدر؛ أي: اللَّه هو المستحِقُّ لسجود الخلق له.

وقال الحسن: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾؛ أي: الصَّلوات للَّه (¬٣).

وقيل: ﴿الْمَسَاجِدَ﴾؛ أي: الأعضاءَ التي يسجد عليها ﴿لِلَّهِ﴾.

﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾: أي: أُوحي إليَّ أنَّه لَمَّا قام عبد اللَّه؛ أي: محمَّد رسول اللَّه.

﴿يَدْعُوهُ﴾: أي: يعبد اللَّه ويصلِّي له.

﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾: أي: قاربَتِ الجنُّ أن يكونوا على رسول اللَّه ﷺ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 54 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.