Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 72

  1. سورة المزمل

وقال الخليلُ: كَثبْتُ التُّراب؛ أي: نثرته، فانكثَبَ؛ أي: انتثرَ، والكثيبُ: الرَّمل المكثوب؛ أي: المنثور بعضُه على بعضٍ لرخاوته (¬١).

﴿مَهِيلًا﴾ قال قطرب: هال الدَّقيقَ ونحوَه يَهيلُ هَيلًا؛ أي: أسالَ، والمفعول منه: مَهِيلًا؛ أي: تصير الجبال رملًا (¬٢) إذا حُرِّكَ أسفلُه يُحرَّك أعلاه فهو لا يتماسك، بعد أن كانت أوتادَ الأرض.

* * *

(١٥ - ١٦) - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (١٥) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا﴾.

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾: وهو محمَّدٌ ﷺ.

﴿شَاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾: أي: يوم القيامة بإجابةِ مَن أجاب وتكذيب مَن كذَّب.

﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾: وهو موسى ﵇.

﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾: أي: الذي جعلناه رسولًا إليه، والنَّكرة إذا أُعيدَتْ تعرَّفت.

ومعنى عصاه: ردَّ أمرَه فلم يقبلْه.

﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾: أي: أخذنا فرعون؛ أي: عاقبناه.

﴿أَخْذًا وَبِيلًا﴾: أي: عقوبةً شديدةً، وهو الغرق.

والوبيل: الثَّقيل الشَّديد. وقيل: الوخيم. وقيل: الغليظ. وقيل: الكريه.

وقد وَبُلَ المرتَعُ يَوْبُلُ وَبالًا، فهو وَبيلٌ، من حدِّ (شَرُفَ).

يقول: فاحذروا أن تشاركوهم في المعصية، فتشاركونهم في استحقاق العقوبة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 72 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.