Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 71

  1. سورة المزمل

وقال ابن عبَّاس ﵄ ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا﴾؛ أي: إنَّ في الآخرة أغلالًا يُغلُّون أيمانُهم إلى أعناقهم في الحديد والسَّلاسل، ﴿وَجَحِيمًا﴾: معظم النَّار، ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾: الزَّقوم والضريع والغسلين، يستمسك في الحلق فلا يكادون يَسُوغونه (¬١).

وقال عطاءٌ الخراساني: يُجيعهم حتى يستغيثوا من الجوع، فيُطعَمون الزَّقُّوم والضريع والغِسلين، فيغصُّون بها، فيسألون الشَّراب، فيُسْقَون الحميم (¬٢).

وهذا كلُّه في حقِّ الذين قال تعالى: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ﴾.

وقال مقاتل بن حيَّان: هم المطعِمون يوم بدر (¬٣).

وهم عشرة من قريش ذكرناهم في سورة الأنفال (¬٤).

﴿وَعَذَابًا أَلِيمًا (١٣) يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾: أي: هذا العذاب لهم يوم تتحرَّك الأرض والجبال باضطراب شديد، وهي الزَّلزلة.

وقال الأخفش: أي: يقلع أصولها.

﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا﴾: أي: رملًا مجتمعًا، ويُقال للشَّيء المجموع: كُثْبَة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 71 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.