Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 75

  1. سورة المزمل

وابن عامر: ﴿وَنِصْفِهِ﴾ بالخفض، وكذلك ﴿وَثُلُثَهُ﴾؛ أي: أدنى من ذلك كلِّه.

وقرأ الباقون: ﴿وَنِصْفَهُ﴾ بالنَّصب (¬١)، وكذلك: ﴿وَثُلُثَهُ﴾؛ عطفًا على قوله: ﴿أَدْنَى﴾، وهو منصوب بوقوع ﴿تَقُومُ﴾ عليه.

قالت عائشة ﵂: إنَّ اللَّه افترضَ قيام اللَّيل في أوَّل هذه السُّورة، فقام نبيُّ اللَّه وأصحابُه حولًا حتى انتفخَتْ أقدامَهم، وأمسك اللَّه تعالى خاتمة هذه السُّورة اثني عشر شهرًا في السَّماء، ثم أنزل اللَّه التَّخفيف في آخر هذه السُّورة، فصار قيام اللَّيل تطوُّعًا بعد فرضه (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ﴾؛ أي: اللَّيل.

﴿أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾؛ أي: أقلَّ من الثُّلثين.

﴿وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾: على قراءة النَّصب: أي: وتقوم نصفَ اللَّيل وثلثَ اللَّيل.

وعلى قراءة الخفض: تقوم أقلَّ من نصفِ اللَّيل، أو أقلَّ من ثلثِ اللَّيل.

﴿وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾: أي: من أصحابك يفعلون كذلك، وله وجهان:

أحدهما: كانوا ربَّما قاموا كذا، وربما قاموا كذا، وكانوا (¬٣) لا ينقصون عن ثلث اللَّيل، وقد يزيدون عليه، فقد كانوا أُمِروا في أوَّل السُّورة بذلك على التَّخيير، فامتثلوا لِمَا أُمِروا به في ليال مختلفة، كمَن حنث في أيمان، فكفَّرَ في بعضها بالعتق، وبعضها بالكسوة، وفي بعضها بالإطعام.

والثَّاني: أن يكون بعضهم كان يقوم الثُّلث، وبعضهم النِّصف، وبعضهم الثُّلثين، كقومٍ حنثوا في اليمين، فكفَّر كلُّ حالف بنوع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 75 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.