Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 76

  1. سورة المزمل

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾: أي: هو يزيد وينقص، وهو العالم بمقاديرهما على الحقيقة، وأنتم تعلمون ذلك بالتحرِّي (¬١) المؤدِّي إلى الخطأ أحيانًا.

﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾: أي: لن تقدروا على حفظ هذه المقادير.

وقيل: أي: لن تطيقوا قيام اللَّيل على الدَّوام، ثم هذا لم يكن تكليفَ ما ليس في الوسع، لكن كان يَشُقُّ عليهم بعضَ المشقَّة.

قوله تعالى: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾: أي: رجع بكم من تثقيلٍ إلى تخفيفٍ، ومن تعسيرٍ إلى تيسيرٍ، بأنْ أزالَ عنكم هذا الفَرْض، وأسقط عنكم مؤنة حفظ التَّقدير، وهو كقوله: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧].

﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ وهذا الإحصاء كالمذكور في قوله ﷺ: "استقيموا ولن تحصوا" (¬٢)؛ أي: ولن تطيقوا ذلك بحقِّ الواجب فيه إلَّا بمشقَّة، "فسدِّدوا"؛ أي: الزموا السَّداد "وقاربوا" (¬٣)؛ أي: كونوا قريبًا من طريق الحقِّ ولا تمايلوا عنه.

والإحصاء يكون عدًّا ويكون استطاعة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 76 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.