Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 77

  1. سورة المزمل

وقوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾:

قال الحسن ﵀: أي: فصلُّوا باللَّيل قَدْر ما تيسَّر عليكم (¬١).

والصَّلاة تُسمَّى قرآنًا لِمَا فيها من القراءة؛ قال تعالى: ﴿قُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، وهو كما تُسمَّى تسبيحًا، وتُسمَّى سجودًا، وتُسمَّى ركوعًا؛ لِمَا فيها مِن كلِّ واحدٍ منها.

وكان الحسن يقول بظاهر هذا: إنَّ قيام اللَّيل واجب ولو قَدْرَ حَلَبِ شاة، وتلا هذه الآية (¬٢).

وهو قول جماعة من أهل العلم.

وقال عبد الرَّحمن بن زيد وقتادة وجماعة من أهل العلم: انتسخ (¬٣) فرض قيام اللَّيل أصلًا، قلَّ أو كثر.

وقال الضحَّاك ومقاتل: ارتفع عن الأمَّة لا عن النَّبيِّ ﷺ؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: ٧٩]؛ أي: زيادة لك على ما فرض على أمَّتك من الصَّلوات الخمس.

وقيل: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ هو على حقيقة القراءة في صلاة الليل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 77 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.