Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 158

  1. سورة البقرة

(٤٧) - ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾: قد سبق ذكرُه مرَّةً، والتكريرُ للتأكيد والتقرير، ولأنَّ الأوَّل في إنعامه عليهم، وهذا الثاني في إنعامِه على آبائهم، فقد عدَّد بعده ما كان على الأسلاف مِن التفضيل على عالَمِي زمانهم، وسائر ما ذكره فيما بعده مِن الآيات، وذكرُ النِّعم على الآباء إلزامُ الشكر على الأبناء فإنَّهم يَشْرُفون بشَرَفهم، ولذلك خاطبهم فقال تعالى: ﴿فَضَّلْتُكُمْ﴾ ولم يقل: فضَّلت آباءَكم؛ لأنَّ في فضلِ آبائهم فضلَهم.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: الفَضْلُ: الزيادةُ، والتفضيلُ (¬١): إثباتُها، والإفضالُ: الإنعام، والتَّفضُّل كذلك، والفاضلُ: مَن له الفضلُ.

ومعناه: واذكروا أيضًا أنِّي جعلتُ لكم فضلًا على أهلِ زمانكم بإعطاء الرئاسة والمالِ، قاله أبو العالية (¬٢).

وقال مجاهدٌ وقتادةُ: فضَّلتكم على مَن بَيْنَ ظَهرانَيْكم؛ فإنَّهم كانوا أولاد الأنبياء، وغيرُ بني إسرائيل لم يكونوا كذلك (¬٣).

ثم لم يكن لهم بهذا (¬٤) فضلٌ على أمَّة محمَّدٍ ﵊، فإنَّ اللَّهَ تعالى قال لهم: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠] فكان هذا على الخصوص دون العموم، كما في قوله تعالى في حقِّ مريم: ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 158 (SanadKitab #2063, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.