Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 157

  1. سورة البقرة

بعقوبته (¬١) أو بكرامته، وفي قوله تعالى: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ [التوبة: ٧٧] لا يمكنُ حملُه على الرؤية التي هي كرامةٌ، بل هو على إشهادِ مشهد الجزاء، فكذا ما هو مثلُه (¬٢).

قولُه تعالى: ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾: أي: ويعلمون أنَّهم راجعون يوم القيامة إلى اللَّه تعالى؛ أي: إلى جزائه إيَّاهم على أعمالهم.

وقيل: أراد به الرجوعَ إلى اللَّه تعالى في كلِّ الأمور، ومعناه: أنَّها تشقُّ إلَّا على العالِمين أنَّهم يموتون ويرجعون إلى جزائه (¬٣)، ويوقنون أنَّ مرجعَ الخَلْق كلِّهم إليه، لا استغناء عنه ولا محيصَ (¬٤) عن أخذه.

ثم وصفُ الصلاةِ بالثقل (¬٥) على اليهود ذمٌّ لهم؛ لأنَّها كراهةُ اعتقادٍ، وهو كقوله تعالى في صفة المنافقين: ﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة: ٥٤] فأمَّا ما ذكر في صفة المؤمنين: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦] وقولُه تعالى في أهل بدرٍ: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ [الأنفال: ٥] فذاك ليس بذمٍّ؛ لأنَّه (¬٦) كراهةُ طبعٍ، ويُمدَح المؤمن بتحمُّله ذلك مع كراهة طبعه اتِّباعًا لشرعه، ويعطَى زيادة ثوابٍ على تحمُّل (¬٧) ما يَشُقُّ على نفسه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 157 (SanadKitab #2063, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.