Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 92

  1. سورة المدثر

أنَّ المعنى: أنَّ العسر للكفَّار خاصَّة، كما قال: ﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ [الفرقان: ٢٦]، ثم قوله: ﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ تأكيد له بغير لفظه، كقولك: أنا لك وادٌّ غيرُ مبغضٍ، ووليٌّ غيرُ عدوٍّ.

وعلى هذا لا وقف على قوله: ﴿عَسِيرٌ﴾.

وحكي أنَّ علي بن الفضيل بن عياض صلَّى خلف إمام في الفجر، فقرأ الإمام هذه الآية، فغلب الخوف عل قلب عليٍّ فسقط ميتًا (¬١).

* * *

(١١) - ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ و: وهذا وعيدٌ للوليد بن المغيرة، وتطييبٌ لقلب النَّبيِّ ﷺ، يقول: كِلْ إليَّ يا محمَّد أمرَ الوليد المشرك، الذي خلقتُه وأخرجتُه من بطن أمه فردًا وحيدًا، لا مال له، ولا ولد له. وهو تفسير مجاهد وقتادة: أنَّ الوحيد صفة للوليد (¬٢).

ويدل عليه قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا﴾؛ أي: بعد ذلك.

وقال الحسن: ﴿وَحِيدًا﴾؛ أي: عاريًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 92 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.