Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 94

  1. سورة المدثر

(١٤ - ١٦) - ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾.

﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾: أي: بسَطْتُ له في العيش، ومكَّنْتُ له في البلد الذي هو فيه مقبولَ القول، فيُرجَع إلى رأيه، ويُصدَر عنه أمره.

﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾: أي: في ماله وولده وجاهه ونعمته، من غير شكر.

﴿كَلَّا﴾: أي: لا يكون هذا.

وقال الحسن: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾؛ أي: أُدخلَه الجنَّة فأعطيَه مالًا وولدًا، كما قال: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧]: هو في حقِّه (¬١).

وقيل: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾؛ أي: أتركَ ذلك في عقبه، وذلك أنه كان يقول: إنَّ محمَّدًا أبترُ ينقطع ذِكرُهُ بموتِه، ويبقى ذكري بأولادي، فاسمه اللَّه تعالى عن ذلك بقوله: ﴿كَلَّا﴾.

﴿إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾: أي: معاندًا مخالفًا، ﴿كَانَ﴾ إخبارٌ عن قديم معاندته.

* * *

(١٧) - ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾.

﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾: قال أهل اللُّغة: ﴿سَأُرْهِقُهُ﴾؛ أي: سأُغشيهِ مشقَّةً من العذاب.

وقال أهل التَّفسير: هو عقَبةٌ في النَّار يكلَّف صعودها.

وفي الخبر: أنَّه جبل في النَّار، يُؤمرون (¬٢) بارتقائه في جهنَّم، فإذا وضع الكافر يده عليه ذابَتْ، فإذا رفعها عادَتْ، وكذلك رجلُه (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 94 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.