Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 96

  1. سورة المدثر

وروي: أنَّ الصَّعود طوله مسيرةُ سنة، يُصعد به فيه على وجهه، فإذا بلغ أعلاه انحطَّ إلى أسفله، يُكلَّف ذلك مرَّةً بعد أخرى (¬١)، ويُخرِج اللَّه له من تلك الصَّخرة ريحًا باردةً من فوقها ومن تحتها، تقطع تلك الرِّيحُ لحمَه وجلده أبدَ الآبدين، فكلَّما صعد انحطَّ، فإذا انحطَّ شرب من غير آنية.

* * *

(١٨ - ٢٠) - ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾.

﴿إِنَّهُ فَكَّرَ﴾: أي: في أمر النَّبيِّ ﷺ.

﴿وَقَدَّرَ﴾: في نفسه أنَّه يَظفَر بحجَّة يردُّ بها ما جاء به.

﴿فَقُتِلَ﴾: أي: فلزمَتْه الحجَّة، وضاق عليه الاحتيال، وقيل: خُزِيَ ولُعِنَ.

وقال الحسن: هو شتمٌ من اللَّه تعالى لهذا الكافر.

﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾: وذلك لأنَّه إذا قَدَّرَ أن يقول: هو شِعرٌ، وجدَه مخالفًا للشِّعر، وإذا قَدَّرَ أن يقولَ: هو كَهانة (¬٢)، وجده مخالفًا لها (¬٣)، ولم يتهيَّا له الصَّدُّ عنه من حيث قدَّر.

﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾: ثم أعاد النَّظر عسى أن يتضح له ما لم يتفح أوَّلًا، فيستقيمَ له ذلك، فلم يتهيَّأ، ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾؛ أي: فخُذل أيضًا في هذه المرَّة، وخُزِيَ ولُعِنَ ولزمَتْه الحُجَّة.

وقيل: ﴿فَقُتِلَ﴾؛ أي: استحقَّ عقابًا مستأصِلًا، وإنَّما كرَّر لأنَّ عقاب التَّقدير الثَّاني غيرُ عقاب التَّقدير الأوَّل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 96 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.