Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 97

  1. سورة المدثر

(٢١ - ٢٥) - ﴿ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾.

﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾: أي: أعاد النَّظر ثالثةً استفراغًا لمجهوده.

وقيل: ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ فإذا هو لا يحصل من تقديره على شيء.

﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾؛ أي: قبَض وجهه.

﴿وَبَسَرَ﴾: أي: كرَّه وجهَه إذ لم يحصل له بالتَّفكُّر ما يريد.

﴿ثُمَّ أَدْبَر﴾: أي: عمَّا جاء به محمَّد.

﴿وَاسْتَكْبَر﴾: أي: تَعظَّم عن الانقياد له معانذا بعد لزوم الحجَّة وعجزه عن المعارضة.

وقيل: ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ في وجه محمَّد، ﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾؛ أي: تغيَّر وجهه لرؤيته، ﴿وَبَسَرَ﴾؛ أي: نظر إليه بكراهة، ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ﴾ عن محمَّد، ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ عن الانقياد له، ثم بَسَر.

﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾: أي: يُتعلَّم وُيؤخَذ عن الغير، كما قال: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤].

قال الفرَّاء: أي: تعلَّمه من مسيلمةَ الكذَّاب، وقيل: من سحَرة بابل (¬١).

وقيل: أي: يأثُره محمَّد ﷺ عن غيره؛ أي: ينقله عنه، وليس هو من سحره بنفسه.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾: أي: ما هذا إلَّا كلام الخلق.

وقال الحسن: يعني: عبدَ ابن الحضرمي (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 97 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.