Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 103

  1. سورة المدثر

(٣٢ - ٣٦) - ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ (٣٢) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (٣٤) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾.

وقوله ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾: قال أبو حاتم السِّجستانيُّ: ﴿كَلَّا﴾ هاهنا بمعنى: أَلَا، للتَّنبيه (¬١).

وقيل: هو رَدٌّ؛ أي: ليس الأمر كما ظنُّوا أنَّهم يقاومون هؤلاء الخزنة ﴿وَالْقَمَرِ﴾ أقسم به تنبيهًا على منافعه ومصالحه.

﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾: قرأ نافع وعاصمٌ في رواية حفصٍ وحمزةُ: ﴿إِذْ﴾ بغير ألف ﴿أَدْبَرَ﴾ بزيادة الألف، وقرأ الباقون: ﴿إِذْ﴾ بألف ﴿دبر﴾ بغير ألف (¬٢).

قال الفرَّاء: كلاهما لغتان، ومعناهما: ولَّى وذهب (¬٣).

ومنه: أمسُ الدَّابِرُ، وعام القابِلُ.

وقيل: أدبرَ: ولَّى ومضى (¬٤)، ودَبَرَ: جاء بعد النَّهار؛ قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَة﴾ [الفرقان: ٦٢].

﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾: أي: أضاء.

﴿إِنَّهَا﴾: أي: سقرَ والنَّارَ ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾: جمع الكبرى؛ أي: الدَّواهي والعظائم.

وقيل: لإحدى الدَّركات السَّبع العظمى:

وقيل: أي: هذه الآية لإحدى الآيات الكبرى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 103 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.