Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 104

  1. سورة المدثر

﴿نَذِيرًا لِلْبَشَر﴾: أي: إنذارًا.

وقيل: أريد به النَّعت، ولم يؤنَّث لأنَّه بمنزلةِ الاسم دون النَّعت، كالوكيل

والوصيِّ، ونُصب على القطع؛ لأنَّه نكرة نُعِتَ به معرفةٌ.

وقيل: ﴿نَذِيرًا﴾ وصفٌ للَّه تعالى؛ أي: وما جعلنا أصحاب النَّار إلَّا ملائكة منذِرًا بذلك للبشر.

* * *

(٣٧) - ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾.

﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ﴾: بدل قوله: ﴿لِلْبَشَرِ﴾، كقوله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧].

﴿أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾: أنْ (¬١) يفعل شيئًا أو يتركه.

وحُكي أنَّ يزيد كتب إلى مروان وقد تلكَّأ عن بيعته: أمَّا بعد، فإنِّي أراك تقدِّم رجلًا وتؤخِّر أخرى، فاعتمِد على أيِّتهما شئْتَ، والسَّلام (¬٢). يشير إلى ما قلنا.

وقيل: أنْ يتقدَّم بالإيمان، ويتأخَّر بالكفر، فمن آمن تقدَّم بالدَّرجات، ومَن كفر تأخَّر عن الكرامات (¬٣).

وقيل: ﴿أَنْ يَتَقَدَّمَ﴾ إلى سقرَ بمعاصيه، ﴿أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ عنها بطاعته.

وقيل: ﴿يَتَقَدَّمَ﴾ إلى الجنَّة، ﴿أَوْ يَتَأَخَّر﴾ إلى النَّار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 104 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.