Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 106

  1. سورة المدثر

﴿يَتَسَاءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾: أي: ما أدخلَكم.

وهذا توبيخٌ، كقول الملائكة: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ [الملك: ٨]، ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٠].

* * *

(٤٣ - ٤٧) - ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾.

﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾: كما يصلِّي المؤمنون.

﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾: كما يطعم المسلمون.

﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾: أي: نقول الباطل والزُّورَ في آيات اللَّه، ونتَّبعُ كلَّ مَن فعل ذلك. والخوضُ: الشُّروع في الباطل والقبيح.

﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾: أي: لا نصدِّق بيوم الحساب والجزاء.

﴿حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾: أي: الموت على هذه الحالة، وهو كقوله: ﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]؛ أي: الموت، وسمِّي به لأنَّه يزول به ما كان من الشُّكوك في أمور الآخرة لِمَن كان يشكُّ فيها.

* * *

(٤٨ - ٥٠) - ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾.

﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾: لأنَّها للمؤمنين ممَّن دون الكافرين.

وفيها دليلٌ بنَبوت الشَّفاعة للمؤمنين، قال النَّبيُّ ﷺ: "إنَّ مِن أمَّتِي مَن يدخُلُ الجنَّة بشفاعتِهِ أكثرُ مِن ربيعةَ ومُضَرَ" (¬١).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 106 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.