﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾: أي: فما لهؤلاءِ المشركين يُعرضون عن التَّذكرة بالقرآن.
وهو استفهامٌ بمعنى التَّوبيخ.
ونصب ﴿مُعْرِضِينَ﴾ كنصب قولك: مالك واقفًا؟ وهو نصب على التَّمام.
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾: قرأ نافع وابن عامر بفتح الفاء على معنى أنَّها مُنفَّرَة، والاستنفار على هذا متعدٍّ.
وقرأ الباقون بكسر الفاء (¬١)، على معنى أنَّها نافرة، والاستنفار على هذا لازم.
يقول: كأنَّهم ليسوا ببشرٍ ذوي عقول، لكنَّهم حُمُرٌ لا عقولَ لها، فتَنفِر وتهرب راكبةً رؤوسَها، لا فكرَ لها، وعسى يلقاها ما هو أضرُّ لها ممَّا تَفِرُّ عنها، وكذلك هؤلاء المشركون.
* * *
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 107 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.