Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 109

  1. سورة المدثر

إذا أذنب أحدهم ذنبًا وجد عند رأسه كتابًا فيه ذلك، فإنْ كنْتَ يا محمَّدُ حقًّا فأتنا بذلك. هذا معنى قول الكلبيِّ والفرَّاء (¬١).

وقيل: نزلَتْ في عبد اللَّه بن أميَّة حين قال: ﴿وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء: ٩٣] (¬٢).

* * *

(٥٣ - ٥٦) - ﴿كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (٥٣) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (٥٤) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (٥٥) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾.

﴿كَلَّا﴾: قيل: حقًّا، وقيل: أَلَا، وقيل: لا يُعطَون ما يريدون لأنهم لا يخافون الآخرةَ، وقيل: لا يؤمنون لو أوتوا صُحُفًا منشَّرة، ﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾: بل لا يؤمنون بالآخرة.

﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾: على هذه الوجوه الثَّلاثة.

وقيل: أي: ليس كما قالوا: إنَّه سحر يؤثَر، بل هو تذكرة ووعظ.

﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾: أي: هو ممكَّن (¬٣) من ذلك.

﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: وهو مَن علِم منه اختيارَ التَّذكُّر.

﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى﴾: أي: هو أهلٌ أن يَتَّقي عبادُه محارمَه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 109 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.