Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 161

  1. سورة البقرة

ويومًا (¬١) شهدناهُ سُلَيمًا وعامرًا... قليلًا سوى الطَّعنِ النِّهال نوافلُه (¬٢)

أي: شهدنا فيه، وفيه إضمارٌ آخَرُ عند قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾؛ أي: عذابَ يومٍ؛ لأنَّ نفسَ اليوم لا يتَّقى، ويجوز أن يقال: إنَّ اليومَ مخوفٌ أيضًا؛ لأنَّ المخاوف فيه.

ثم إنَّ اللَّه (¬٣) ﵎ قال: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ﴾ [آل عمران: ١٣١] وهو (¬٤) للعامَّة، وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾ وهو للخاصَّة، وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُونِ﴾ وهو لخاصِّ الخاصِّ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾: يُقرأ بالياء والتاء (¬٥)، فمَن أنَّث فلأنَّ الشفاعةَ مؤنَّثةٌ لفظًا، وأمَّا التذكير (¬٦) فلأنَّ تأنيثَ ما ليس بذي روحٍ غيرُ حقيقيٍّ، ولأنَّ الفعلَ مقدَّمٌ على الاسم، ولأنَّ بينهما حائلًا.

وفي القرآن: ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ [هود: ٦٧]، وفي آيةٍ أخرى (¬٧): ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ [هود: ٩٤]، ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ﴾ [الممتحنة: ٤] ﴿لَقَدْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 161 (SanadKitab #2063, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.