Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 115

  1. سورة القيامة

وقيل: يطيل الأملَ فينسى الموت والبعث.

وقيل: ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾؛ أي: قبل يوم القيامة.

وقال يمانُ بن رئابٍ: لا تَلْقَى ابنَ آدم إلَّا وهو يمضي في معصية اللَّه قُدمًا قُدمًا، إلَّا مَن عصَمه اللَّه تعالى (¬١).

﴿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾: أي: متى هو؟ على وجه الاستهزاء والتَّكذيب.

* * *

(٧ - ٩) - ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾.

﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾: قرأ عاصم في رواية أبانٍ ونافعٌ: ﴿بَرِقَ﴾ بفتح الرَّاء، والباقون بكسرها (¬٢).

وبالفتح؛ أي: شَخَصَ ولمَع، وبالكسر؛ أي: دَهِشَ وفَزِعَ وحارَ.

ودليل الأوَّل قوله: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [ق: ٢٢]، وقوله تعالى: ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: ٤٢].

﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾: أي: ذهب ضوؤه، كما يخسفُ في الدُّنيا ثم ينجلي، ويومئذ لا ينجلي.

﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾: قيل: جُمع بينهما في إذهاب ضوئهما.

قال الفرَّاء: هو كما يُقال: هذا يومٌ يستوي فيه الأعمى والبصير؛ أي: لا يُبصِران فيه جميعًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 115 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.