Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 116

  1. سورة القيامة

وقيل: يُجمعان، ويقرنان، ويقرَّبان من النَّاس، فيُلجمهم العرق لشدَّة الحرِّ فيها.

* * *

(١٠ - ١٢) - ﴿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠) كَلَّا لَا وَزَرَ (١١) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَر﴾.

﴿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾: أي: يقول هذا الإنسان المنكر يوم القيامة: ﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾؟ أي: لا فِرار.

وقيل: أي: إلى أين الفِرار؟

﴿كَلَّا لَا وَزَرَ﴾: أي: ليس كما توهَّموا أنَّ لهم مفرٌّ يهربون إليه، بل ليس لهم ملجأ يأوون إليه. وأصل الوزَر: الجبل، وكانوا إذا نابهم أمرٌ مخُوف تحصَّنوا بالجبال، فأخبر أنَّه لا ملجأ لهم في الآخرة.

﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾: أي: إلى حكم اللَّه ينتهي يومئذ الخلق، لا ينازعُه منازعٌ، ولا يغالبُه مغالِبٌ.

قال قتادة ﵀: ﴿الْمُسْتَقَرّ﴾: المنتهى (¬١).

وقال ابن مسعود ﵁: ﴿الْمُسْتَقَرُّ﴾؛ أي: المصير، كما قال: ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُور﴾ [الشورى: ٥٣] (¬٢).

وقال يمان بن رئابٍ: أي: المرجع؛ كما قال: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ [العلق: ٨] (¬٣).

وقال ابن زيد: أي: مستقرُّ كلِّ أحدٍ في الآخرة، حيث يجعله اللَّه مأوًى له، فمستقرُّ المؤمن يومَئذ الجنَّة؛ قال تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 116 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.