Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 119

  1. سورة القيامة

على نفسه حجَّة؛ أي: هو في نفسه حجَّة على نفسه؛ لأنَّ جوارحه تشهد عليه، فصار هو حجَّةً على نفسه.

والبصيرةُ: الحجَّة؛ قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٤].

قال الأخفشُ: جعله بصيرة، كما يُقال للرَّجل: أنت حجَّة على نفسك (¬١).

وعلى هذا التَّاويل له معنى آخر: أنَّ الإنسان يعيبُ غيرَه بكفران النِّعمة وفعل المعصية وكذا وكذا، وهو يفعله، فهو حجَّة على نفسه بما يقوله.

وقيل أيضًا: بما فيه من العقل هو (¬٢) حجَّة على نفسه، لا ينقضي عنها.

﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾: أي: ولو أتى بالأعذار وجادل عن نفسه؛ أي: وإن كان يقول ذلك في الدُّنيا فهو يشهد على نفسه، بخلافِ ذلك في العُقبى.

قال سعيد بن جبير: الإنسان على نفسه شاهدٌ ولو اعتذر (¬٣).

والمعاذيرُ على هذا: جمع مَعذِرة.

وقال الزَّجَّاج: هو جمع مِعذار، وهو السِّتر (¬٤)؛ أي: يشهد على نفسه يوم القيامة بسيِّئاته، وإن كان أرخى ستوره وأغلق أبوابه في الدُّنيا حين عملَها احتجابًا عن الخلق.

وقال الضَّحَّاك: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾؛ أي: ستوره، وأهل اليمنِ يسمُّون السِّتر: المعذار (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 119 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.