Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 118

  1. سورة القيامة

وقيل: ما قدَّم وأخَّر من أيِّ عملٍ في أوَّل ما لزمه التَّكليف، وما عمله في آخر عمره؛ أي: بكل أعماله.

وقال زيد بن أسلم: ﴿بِمَا قَدَّمَ﴾ من أمواله لنفسه، ﴿وَأَخَّرَ﴾ خلَّف من أمواله لورثته، ونظيره قوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار: ٥] (¬١).

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾؛ أي: شخَصَ فلا يكاد يَطرُفُ (¬٢).

وذلك إذا أُتي بجهنَّم تُقادُ بسبعين ألفَ زِمام، كلُّ زِمام بيد سبعين ألف مَلَك (¬٣)، لها زفيرٌ وشهيقٌ، فلا يبقى مَلَك مقرَّبٌ، ولا نبيٌّ مرسَل إلَّا قال عند ذلك: نفسي، نفسي، لا تهمُّه إلَّا نفسُه، وتبرق أبصارُ الكفَّار بما يعاينون منها، فلا تكاد تطرُفُ.

وقال مجاهد ﵀: ﴿لَا وَزَرَ﴾؛ أي: لا جبل يمنعهم، ولا شجر يواريهم (¬٤).

* * *

(١٤ - ١٥) - ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾: والهاء في ﴿بَصِيرَةٌ﴾ للمبالغة، كما في علَّامة (¬٥)، ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ من عمله، بل لا يحتاج إلى أن ينبِّئه غيره؛ لأنَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 118 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.