Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 121

  1. سورة القيامة

وقولُهُ تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾؛ أي: لا تحرِّك بالقرآن لسانك مستعجلًا به قبل استتمامه ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾؛ أي: في قلبك؛ لتحفظه ولا يفوتَك منه شيء.

﴿وَقُرْآنَهُ﴾: أي: أن يقرأه عليك جبريل بأمرنا إلى أن تحفظه على مهلٍ، لا يلحقك فيه مشقَّة.

﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾: أي: قرأه عليك جبريل.

﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾: أي: قراءته؛ أي: فاستمعه وتَلَقَّه.

وقيل: إنَّ علينا جمعَه في صدرك، وإثباته بعد الجمع، حتى يدوم حفظك له فتقرأه متى شئت.

وعلى هذا قوله: ﴿قُرْآنَه﴾؛ أي: قراءتَه منك بعد الجمع في صدرك.

وقيل: ﴿وَقُرْآنَهُ﴾؛ أي: نأمر جبريل أن يقرأه عليك في كلِّ سنة حتى لا تنسى منه شيئًا.

وقيل: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾؛ أي: جمعَ فرائضه وحدوده وأحكامه حتى تعرفها كلَّها، ﴿وَقُرْآنَهُ﴾؛ أي: [وأنْ] (¬١) يقرأه جبريل عليك بأمرنا فتحفظَه، ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾؛ أي: فاتَّبع ما يحصل منه مقروءًا عليك فاقرأه حينئذ.

* * *

(١٩) - ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾: أي: بيانَ معانيهِ وأحكامه وشرائعه.

وقيل: ﴿ثُمَّ﴾ لترتيب الإخبار، لا لترتيب الوجود؛ أي: ثم نخبرك أنَّا نبيِّن معناه لك كما أنزلناه عليك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 121 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.