Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 122

  1. سورة القيامة

وهذا كله معنى ما قال ابن عبَّاس وسعيد بن جبير ومجاهد والكلبيُّ وقتادة والحسن ﵃.

قال قتادة: كان النَّبيُّ ﷺ يحرِّك لسانه خوف النِّسيان، فأنزل اللَّه: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾؛ أي: اتَّبع ما فيه، واتَّبع حلاله، واجتنب حرامه، ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾: بيانَ حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته (¬١).

وقال ابن عبَّاس: نزلت الصَّلوات الخمس قبل خروج النَّبيِّ ﷺ من مكَّة إلى المدينة: الظُّهر أربعًا، والعصر أربعًا، والمغرب ثلاثًا، والعشاء أربعًا، والفجر ركعتين، ونزلت عليه الزَّكاة، ثم نزل: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ [الأعلى: ٦] (¬٢).

قال ابن عبَّاس: فلم ينسَ بعد نزول هذه الآية شيئًا حتى مات (¬٣).

وقيل ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾: هو ما استنبطه العلماء من الأحكام، وأعظمُهم في ذلك آثارًا أبو حنيفة ﵁.

* * *

(٢٠ - ٢٣) - ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾.

﴿كَلَّا﴾: أي: ليس الأمر كما تظنُّون أنَّه لا بعث ولا نشور ولا جزاء ولا حساب.

﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾: أي: الدُّنيا؛ ميلًا إلى دواعي الطِّباع.

﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾: أي: تَدَعون العمل لها والتَّدبر فيها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 122 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.