Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 132

  1. سورة الإنسان

وعلى القول الثَّاني: يقع الاسم على آدم وعلى أولاده أيضًا.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: معناه: ما أتى على الإنسان حين من الدَّهر لم يكن شيئًا مذكورًا، بل كان (¬١) مذكورًا لي، كأنَّه يقول: هل غفلْتُ ساعة من حفظِك؟ هل خلَّيتُكَ قَطُّ ونفسَك؟ هل أخليْتُكَ لحظةً من رعاية جديدة، وحماية مزيدة (¬٢)؟

* * *

(٢) - ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾: هذا على ولد آدم.

وقيل: الأوَّل هو على ولد آدم أيضًا، وهما واحد، ومعناه: قد أتى على ولد آدم حين من الدَّهر من حين يقع ماء الرَّجل في رحم المرأة؛ أي: إلى أن يُنفَخ فيه الرُّوح، وإلى أن يُولَد لم يكن مذكورًا للنَّاس.

﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾؛ أي: هذا الإنسان ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ تخرج من بين الصُّلب والتَّرائب.

﴿أَمْشَاجٍ﴾: نعت النُّطفة. وهي جمع مَشِيْجٍ، ومعناه: الأخلاط، والمَشَجُ بالفتح: الخَلْط، وهو مصدر، وبالكسر (¬٣): الخِلْط، وهو اسم.

ومعنى وصفها بالأخلاط: أنَّها مجموعُ طبائعَ أربعٍ، وهي: الحرارة والبرودة واليبوسة والرُّطوبة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 132 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.