Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 135

  1. سورة الإنسان

وقيل: ليكون إمَّا شاكرًا وإما كفورا (¬١)؛ أي: ليَظهر شكرُه مِن كفرِه؛ كما قال: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢].

وقيل: هو على التَّهديد، وتقديره: إنَّا هديناه السَّبيل؛ فإنْ شاء فليكفُرْ، وإنْ شاء فليشْكُرْ؛ فإنَّا أعتدنا للكفَّار كذا، وللأبرار كذا، وطريقُه طريقُ قوله: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ الآية [الكهف: ٢٩].

* * *

(٤ - ٥) - ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (٤) إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾.

﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ﴾: أي: في جهنَّم يُوثَقون بها.

﴿وَأَغْلَالًا﴾: تُشَدُّ بها أيديهم إلى أعناقهم.

﴿وَسَعِيرًا﴾: أي: نارًا مُوقَدة عليهم.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم: ﴿سلاسل﴾ بغير تنوين، والباقون ﴿سلاسلًا﴾ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ﴾: لَمَّا خلق اللَّه تعالى الخَلْقَ للابتلاء ظهرَ منهم الكفَّار فذكر وعيدَهم، والأبرار فذكر مواعيدهم.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ﴾: جمع بَرٍّ.

قال ابن عبَّاس ﵄: يعني: الصَّادقين في الإيمان (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 135 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.