Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 134

  1. سورة الإنسان

(٣) - ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾.

﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾: أي: بيَّنا له الطَّريقة التي يلزمُه سلوكُها، والطَّريقة التي يجب عليه العدول عنها، كما قال: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠].

ووحَّد ﴿السَّبِيلَ﴾ هاهنا لأنَّه جنس، فيصلح اسمًا لهما، ولذلك قال بعده: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾: إمَّا سالكًا طريقة أهل الهدى، وإمَّا سالكًا طريقة أهل الضَّلال.

وقيل: أراد بقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ هو سبيل الرَّشاد، وهو المستحِقُّ لهذا الاسم، وببيانه يتبيَّن الطَّريق الذي لا ينبغي سلوكه.

﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾: أي: إمَّا مؤمنًا سعيدًا، وإمَّا كافرًا شقيًّا (¬١).

وقال الفرَّاء: هو على سبيل الجزاء (¬٢)؛ أي: إن شكر أو كفر فقد عرَّفناه عاقبة ذلك (¬٣).

وقال الأخفشُ: إنَّا هديناه السَّبيل شاكرًا أو كفورًا، نصب على الحال، ومعناه: هديناه السَّبيل في الحالين (¬٤).

وقال الكسائيُّ: كان شاكرًا أو كفورًا (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 134 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.