Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 141

  1. سورة الإنسان

ومَن حمله على القول باللِّسان قال: إنما قالوا ذلك لمن أطعموه ليُفْرِغوا قلبَه عن توهُّمِه أنَّهم يريدون منه ذلك.

* * *

(١٠) - ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾.

﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾: أي: نخاف يوم القيامة أن يعاقبَنا اللَّه فيه.

﴿عَبُوسًا﴾؛ أي: شديدًا هائلًا تَعبِسُ فيه وجوه الكفَّار، وهو كقوله: ﴿فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ [إبراهيم: ١٨]؛ أي: تعصِفُ فيه الرِّيح.

وقيل: هو مجاز؛ لأنَّ السُّلطان إذا عبَسَ خِيْفَ، فيكون اليوم العَبوس هو اليوم المَخُوف.

﴿قَمْطَرِيرًا﴾؛ أي: شديدًا، ويُقال: وجهٌ قمطريرٌ؛ أي: منقبِضٌ من العُبُوس.

وقال الأخفشُ: هو أشدُّ ما يكون من الأيَّام، وأطولُه في البلاء (¬١).

وقال نفطويه: ﴿عَبُوسًا﴾؛ أي: كريهًا، و ﴿قَمْطَرِيرًا﴾؛ أي: منقبضًا لا فسحة فيه ولا انبساط.

وقال الخليل: ﴿قَمْطَرِيرًا﴾؛ أي: شديدًا فاشيَ الشَّرِّ (¬٢).

واختلف النَّاس فيمَن نزلَتْ فيهم الآية، فأجراها أكثرهم على العموم في كلِّ بَرِّ موصوف بهذه الصِّفات الثَّلاث: ﴿يُوفُونَ﴾، ﴿وَيُطْعِمُونَ﴾، ﴿وَيَخَافُونَ﴾.

وقال مقاتل بن سليمان: نزلت في رجل من الأنصارِ، أطعم في يومٍ واحد مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 141 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.