Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 140

  1. سورة الإنسان

وقيل: هو الأسير من المشركين (¬١)، يُؤخَذ مثهم طعامه فيكون في بيت مال المسلمين وفي صدقات المسلمين.

وقال الحسن ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير: هو المحبوس من أهل القِبلة (¬٢).

والاسم يتناول كلَّ ذلك؛ لأنَّ الأسر هو الشَّدُّ والإيثاق.

* * *

(٩) - ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾.

قوله تعالى ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾؛ أي: يقولون ذلك.

وقيل: هو قول باللِّسان.

وقيل: هو قول بالنَّفس؛ أي: يقولون في أنفسهم.

قال سعيد بن جبير: أمَا واللَّه ما قالوه بألسنتهم، لكنَّ اللَّه علم ما في قلوبهم فأثنى به عليهم (¬٣).

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾؛ أي: للتَّوجُّه إلى اللَّه تعالى والتَّقرُّب به إليه.

﴿لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً﴾: بالمال ولا بالنَّفس ﴿وَلَا شُكُورًا﴾: باللِّسان.

قال ابن عبَّاس: لا نريد منكم هديَّة ولا ثناء (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 140 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.