Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 156

  1. سورة الإنسان

هم (¬١) قالوا للمسكين واليتيم والأسير: لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا، فيقول اللَّه تعالى لهم: إنْ لم تريدوا ذلك منهم فهما لكم منِّي (¬٢): ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾: بما فيه من الوعيد والوعد.

﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: لِمَا حَكم به عليك ربُّك مِن تبليغ الرِّسالة واحتمال الأذيَّة.

وقيل: ما حكم به من فعل طاعة، وترك معصية، وتحمُّل بليَّة.

وقيل: فاصبر (¬٣) لِمَا وعدَك اللَّه تعالى من الحُكْم على قومك، كما قال: ﴿وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [يونس: ١٠٩]؛ أي: انتظره فإنَّه آتيك.

﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾: الإثمُ هو الرُّكون للمعاصي، والكفور: الجحود للنِّعمة، وهما صفة واحدة.

وقيل: أراد به أبا جهل لعنه اللَّه.

وقال الفرَّاء: تقديرُه: لا تطيعَنَّ منهم مَن أثم أو كفر، و ﴿أو﴾ قريب المعنى من الواو، وهو كقولك: لأعطينَّكَ سألْتَ أو سكَتَّ؛ أي: على كلِّ حال (¬٤).

وقيل: هما غيران، والآثمُ: المنافق، والكفورُ: مُظهِر الكفر.

وقال الكلبيُّ: الآثمُ: هو الوليد بن المغيرة، والكفور: هو عتبة بن ربيعة، وذلك أنَّهما قالا للنَّبيِّ ﷺ: إنْ كان إنَّما بك المال موَّلناك، وإن كان إنَّما بك أن تتزوَّج زوَّجناك (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 156 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.