Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 162

  1. سورة المرسلات

(١ - ٦) - ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (٢) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (٣) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (٤) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (٥) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾: قال ابنُ مسعود وابن عبَّاس ﵄ ومجاهد وقتادة وأبو صالح: أقسم اللَّه تعالى بالرِّياح أرسلها لواقحَ (¬١).

قوله ﴿عُرْفًا﴾؛ أي: جاريات بعضُها في أثَرِ بعضٍ، كَعُرْفِ الفرس.

قوله تعالى: ﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا﴾: الرِّياح أيضًا، والعُصُوفُ: شدَّة الهبوب.

والفاء لاتِّصال الهبوب بالإرسال.

﴿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا﴾: الرِّياح أيضًا، تنشر السَّحاب للغيث، وتبسطه في الهواء.

وقيل: تنشر النَّبات.

وذُكر بالواو دون الفاء؛ لأنَّ النَّشر لا يتَّصل بالإرسال لا محالة، بل يكون الإرسال لغير النَّشر.

﴿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا﴾: الرِّياح أيضًا، قد تُرْسَل لتعذيب الكفَّار، فتفرِّق بين الحقِّ والباطل.

﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾: الرِّياح أيضًا، قد تُرْسَل لتعذيب الكفَّار للوعظ (¬٢) لمن تدبَّر فيها.

﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾: أي: إذا أُرسلَتْ بالرَّحمة كانت إعذارًا، وإنْ أُرسلَتْ بالعذاب كانت إنذارًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 162 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.