Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 187

  1. سورة النبإ

وقيل: ماكثين فيها ما دامت الأحقابُ، وهي لا تنقطع، فكان معناه: لابثين فيها أحقابَ الآخرة وهي لا تنقطع (¬١)، كما لو قيل: أيَّام الآخرة، لكن ذكر الأحقاب أهولُ.

وقيل: إنَّ هذه أحقابٌ منقطعة؛ لأنَّها منكَّرة، ولا تَستغرِق، لكنَّها مدَّةُ ما ذُكِرَ بعدها:

* * *

(٢٤ - ٢٥) - ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا﴾.

﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا﴾: ثم بعد هذه المدَّة يُعذَّبون بعذاب آخر، وعلى هذا لا وقف عند قوله: ﴿أَحْقَابًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿بَرْدًا﴾، قيل: بردًا يسكِّن عنهم (¬٢) حرَّها.

﴿وَلَا شَرَابًا﴾: يزيل عطشهم ﴿إِلَّا حَمِيمًا﴾؛ أي: لكن ماءً حارًّا ﴿وَغَسَّاقًا﴾: ماءً يسيل من أجساد أهل النَّار.

وقيل: ﴿بَرْدًا﴾؛ أي: راحة، وتبرَّد (¬٣)؛ أي: استراح.

وقيل: أي: نومًا. قاله شَرِيكٌ ومعمَر والكسائيُّ وقطرب والفرَّاء (¬٤).

قال الفرَّاءُ: إنَّ النَّوم يُبْرِدُ صاحبَه، وإنَّ العطشان لينام فينتبه وقد زال حرُّ عطشه (¬٥).

وتقول العرب: منع البردُ البردَ (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 187 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.