وعن ابن عبَّاس أيضًا ﵄: أنَّه النَّوم (¬١). قال الشَّاعر:
فإنْ شئْتُ حرَّمْتُ النِّساءَ سِواكُمُ... وإنْ شِئْتُ لم أطعَمْ نُقاخًا ولا بَردًا (¬٢)
وقيل: الغسَّاق: الزَّمهرير.
وقيل: المنْتِن.
وقيل: أي: لا يذوقون فيها بردًا إلَّا الغسَّاق، ولا شرابًا إلَّا الحميم.
وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص: ﴿وَغَسَّاقًا﴾ بالتَّشديد على النَّعت، وقرأ الباقون بالتَّخفيف على الاسم كالشَّراب (¬٣).
* * *
(٢٦ - ٢٧) - ﴿جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾.
﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾: أي: جزاهم اللَّه بذلك جزاءً وافقَ أعمالهم (¬٤) وفاقًا.
وقيل: هو اسم كالوَفْق.
وقال مقاتل: وافق عذابُ الكفَّارِ الشِّركَ، فلا ذنبَ أعظمُ من الشِّرك، ولا عذابَ أعظمُ من النَّار (¬٥).