Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 194

  1. سورة النبإ

استثناء، ثم قوله: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾؛ أي: الروح والملائكة لا يشفعون إلَّا بإذن اللَّه وبقول (¬١) الصَّواب، وهو الشَّفاعة لمن يستحقُّها.

* * *

(٣٩ - ٤٠) - ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (٣٩) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾.

﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ﴾: أي: لا باطلَ فيه، فهو يوم العدل والإنصاف.

﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا﴾: أي: مرجعًا بالعمل الصَّالح، فإنَّ ذلك ممكِنٌ له.

﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ﴾: أيُّها الكفَّار ﴿عَذَابًا قَرِيبًا﴾ في الآخرة، فإنَّ قيام السَّاعة قريب.

﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾: أي: يرى، وقيل: يجد.

وقيل: هو عامٌّ للمؤمن والكافر، ثم الكافرُ يتمنَّى إذا رأى حاله أن يكون ترابًا.

وقيل: ﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ﴾؛ أي: المؤمن.

﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ﴾: كلُّ كافرٍ:

﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾: لم أُخلَق، فلم أكلَّف وبقيْتُ ترابًا.

وقيل؛ أي: صرْتُ ترابًا الآن، وذلك حين تُحشَر الوحوش فيقادُ لبعضها من بعض، ثم تُجعَل كلُّها ترابًا، فيتمنَّى الكافر أن يكون منها فيصيرَ كذلك.

وقيل: ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ﴾؛ أي: إبليس: ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾: مخلوقًا من التُّراب كآدم، ليثابَ ثوابَ المؤمنين من أولادِه، لا من النَّار، وهو مخلَّدٌ (¬٢) في النَّار.

والحمد للَّه ربِّ العالمين

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 194 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.