Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 193

  1. سورة النبإ

وقال أبو صالح: يشبِهون النَّاس وليسوا بالنَّاس (¬١).

وقال ابن مسعود: الروح خلق عظيم أعظم من الجبال في السَّماء الرَّابعة، يسبِّح كلَّ يوم باثني عشر ألف تسبيحة (¬٢).

وقال عليُّ بن أبي طالب ﵁: الرُّوح مَلَك، له سبعون وجهًا (¬٣).

﴿وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾: قيل: صُفوفًا، وقيل: اصطفافًا، يقومون منتصبين ساكتين هيبةً (¬٤).

﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾: قيل: هذا مُتَّصل بالأوَّل: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ فلا يتكلَّمون بالشَّفاعة إلَّا لمن ﴿أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ منهم بالشَّفاعة ﴿وَقَالَ صَوَابًا﴾؛ أي: يشفع لمن يستحقُّه، وهو المؤمن دون الكافر.

وقيل: ﴿صَوَابًا﴾؛ أي: كلمة التَّوحيد في الدنيا؛ أي: لا يكون (¬٥) الإذن بالشَّفاعة إلَّا للمؤمنين، ولهم شفاعة كما الأنبياء، واعتَرض قولُه: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾؛ أي: سكوتًا؛ أي: هذا يكون ذلك اليوم.

ولم يكن في الآية ذكر شفاعة الملائكة، وهو في موضعٍ آخر.

وقيل: الآية على ظاهر نظمها، وقوله تعالى: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ مطلَقٌ بلا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 193 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.