Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 196

  1. سورة النازعات

قوله تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (١) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (٢) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (٣) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (٤) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾: للَّه تعالى أن يقسِمَ بما شاء من خلقِه؛ تنبيهًا على عِظَم شأن المُقْسَم به.

واختلف في هذه الأشياء:

قال ابن مسعود وابن عبَّاس ﵃: هو قسمٌ بالملائكة (¬١).

ووُصفوا بصفاتٍ شتَّى، فأمَّا ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾: فإنَّها تنزع أرواح بني آدم، فإذا نزعَتْ أرواح الكفَّار، نزعتها بشدَّة.

وهو من قولهم: نزَعَ في القوس فأَغرق (¬٢)، وتقدير ﴿غَرْقًا﴾: إغراقًا، وطريقُه طريق قوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥]، وقد بيَّنَّا وجه ذلك في (سورة البقرة)، على أنَّه حكَى قطرب عن يونس: غرق في سهمه.

وأمَّا النَّاشطات: فالملائكة تقبضُ روحَ المؤمن بسهولةٍ، كما يُنْشَطُ العِقالُ مِن يدِ البعير.

قال الفرَّاء: تقول العرب: نَشَطْتُ العقال؛ أي: شدَدْتُه، وأنشطْتُه: خلعْتُه (¬٣).

وقال الخليل: نَشَطْتُه وأنشطْتُه لغتان (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 196 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.